إطلالة على بعض مظاهر تأثر الدساتير والتشريعات العربية في مجال المعاملات المدنية والتجارية والأحوال الشخصية بالشريعة الإسلامية:  تجارب عربية مقارنة - كانون الأول/ ديسمبر ٢٠٢١

إطلالة على بعض مظاهر تأثر الدساتير والتشريعات العربية في مجال المعاملات المدنية والتجارية والأحوال الشخصية بالشريعة الإسلامية: تجارب عربية مقارنة

تلعب الشريعة الإسلامية دورا مهما في دساتير الدول العربية وقوانينها، فغالبية هذه الدول تدين بالإسلام مما أثر في تشريعات هذه الدول من حيث القواعد الحاكمة لها في المسائل الدستورية والمدنية والمالية والتجارية والاقتصادية، والاجتماعية، والأحوال الشخصية، وغيرها. فمن المنظور الدستوري تعتبر الشريعة الإسلامية بالنسبة لدولة قطر على سبيل المثال مصدر رئيسي لتشريعاتها كما أتى في المادة الأولى من الدستور القطري، في حين تمثل مبادئ الشريعة الإسلامية - بحسب ديباجة الدستور المصري - المصدر الرئيسي للتشريع، وهو الأمر الذي أكدته المادة الثانية من الدستور حين كررت بصراحة أن مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع. أما في لبنان فلا وجود لهذا المصدر في الدستور نظرا لخصوصية طبيعة النظام السياسي والقانوني لهذا البلد.